يتراقص اليراع بين يدي متسائلا كم احبك يا مدرستي وكم اشتقت اليك ؟
فيجيب فؤادي: اشتقت اليك شوقا عظيما اشتقت الى حضنك الرحوم العطوف النابض بعلم المعرفة
اشتقت الى جدرانك الهاتفة بشوق وحنين الى حب العلم
اشتقت الى من غرسوا في نفسي وقلبي نور المعرفة هم معلميني ومعلماتي الافاضل
اشتقت الى صدى صوتهم اللذي يحمل معه نورا وهاجا من العلم والمعرفة
جعلك الله يا مدرستي نورا مضيئا فانت كالشمعة التي تحترق من اجل العطاء ودون مقابل
__________________________
هل لديك قصيدة أو قصة أو خاطرة تود/ين نشرها؟ اضغط/ي هنا
أو ارسلها/أرسليها في ملف وورد الى ايميل info@sora.co.il
ملاحظة: لكي تظهر المساهمات بالترتيب الذي ترغب/ين يجب ارفاقها كملف وورد